جهاز المتفرغين بالحزب الشيوعي حصـــاد عـــــمر من

نشره youtndarfour يوم اثن, 2008-06-23 10:32.

في النظرية: تذبذب البرجوازية الصغيرة:-  

      القائد المعلم الشهيد عبدالخالق محجوب ببعد نظر العالم  الماركسي الفذ وقف على منبر قاعة الإمتحانات بجامعة الخرطوم في ختام المؤتمر التداولي مكافحاً بحزم لا هوادة فيه عن خط الشيوعية السياسي والتنظيمي  والفكري وفي معرض رده على الأستاذ احمد سليمان قال "انهم اليوم يستغلونكم لسرقة شعارات الجماهير وغداً يلفظونكم لفظ النواة" دوت القاعة بالهتاف وخرج اعضاء الإنقسام مهزومين تلاحقهم لعنة التاريخ الى مثواهم الأخير "مزبلة التاريخ" استمرت هذه الفئة التي اختارت طريق اليمين وهو طريق خطته لهم الإمبريالية العالمية في مؤمراه بالغة التعقيد وبأساليب قادتها مدارس اكاديمية وبحثية ثم اغداق ملايين الدولارات عليها لدراسة اساليب علمية تسعى لتفريغ الأحزاب الشيوعية من محتواها الثوري وإحلالها باحزاب البرجوازية الصغيرة التي حالما تسنمت دست السلطة "تماماً كما عبر عن ذلك احمد سليمان في جلسات المؤتمر التداولي أكثر من مرة " الى متى نحن مطاردين وبعيدين عن السلطة نريد ان نرتاح ونصبح وزراء كبقية الأحزاب" . ويعرف الجميع كيف أودى هذا السقوط الداوي للفكر في مستنقع الذاتية الآسنة لأنه حدد هدفه فمن يومها هؤلاء لأجل الوزارة يعادون أنفسهم ولا ينهوها حين صارت الوزارة سفارة او مندوبية تحت سفير ومنها الى الإنزواء في أضابير التاريخ ويصير الفرد صنيعة قدرية هدفه معلن ومحدد من على منصة المؤتمر التداولي عام 1970 ولكنه يعتذر بانها كتبت عليه خطاً ومن كتبت عليه خطاً مشاها وهذا الإبتذال للقدرية كانت دوماً غطاء البرجوازية الصغيرة عند التحول في الفكر والوجدان من طبيعتها الثورية التي تضعها مع الطبقة العاملة الى الطبقة الرأسمالية ولأن البرجوزاية الصغيرة متذبذبة بطبيعة وضعها بين الطبقتين فانها دوماً وستظل تتأرجح بين الثورية والإتجاه نحو العدالة الإجتماعية (من خلال التربية الماركسية الصارمة) وبين التدليس والتمليس وتبرير خطى الفئات الرأسمالية طفيلية كانت أم

منتجة او حتى مريضة ومسكونة بالماضي كفعل المحافظين الجدد كلما فارقت المنهج الايديولوجي الشيوعي.

 

     في ذاك الزمان الغابر كانت خطط الإمبريالية ان يتم ضعضعة الأحزاب الشيوعية من خلال دعم صراع التيارات داخل الإيديولوجية الشيوعية وحتى تشكيل جماعات اليسار المتطرف مثل الألوية الحمراء وبابر ماينهوف وإستخدامها اعلاماً لتشويه سمعة الشيوعية وبالتالي خروج جماعات تحت مختلف المسميات كما في حالة إنقسام مجموعة محمد احمد سليمان واحمد سليمان وكان تيار القومية ادآة المخابرات البريطانية منذ ايام الحرب الأولى عند لورنس العرب ونجح برنامج القومية مقابل اممية الخلافة الإسلامية وكان الفرق النوعي في هذا المسار هو بين طلائع البرجوازية الصغيرة صاحبة المصلحة في تفكيك دولة الخلافة التي بلغت حداً من التفسخ ازالها حتى من على مستوى القرى والبلدات فقد هيمنت تجارة الرقيق والإسترقاق على ايدي العبيد القدامى الذين اشتروا السلطة بالسيف وظلوا رقيقاً  رغماً عن كل ما جاء في المصحف الشريف عن عتق رقبة مؤمنة. الفارق النوعي في طبيعة التغيير مدى صلابة الايديولوجية لهذه الطلائع ففي تركيا لأنها مركز الوعي الطبقي انهارت الخلافة بانقلاب كمال اتاتورك فاجهز على رجل اوربا المريض وأزال السياسات الداجنة ومؤسسة الإفتاء السياسي الفاسدة الوالغة في ترف العبيد والإماء البيض من مناطق البلغان فلغى الخلافة ولغى معها اللغة العربية ليخلق مساحة بين القومية التركية والدين سمحت لنمو الرأسمالية الحديثة اما في العالم العربي فان هذه المساحة "فصل السلطات" تفاوتت بين حكم الشريف في مكة والوهابين مع آل سعود وفي صراع العشائر في العراق وسوريا والاردن وفلسطين وبواقع الصراع الإمبريالي على مصر مفتاح الطرق التجارية اعطى طلائع الضباط المصريين فرصة بناء دولة وطنية بشعارات ديمقرطية برجوازية يتعسف العسكر ويسمنوها اتحاداً اشتراكياً تمالئهم النخب التي صنعوها وتحرق لهم البخور اينما مالوا يساراً على زمان الناصرية ويميناً على زمان الساداتية.

   

     منذ الثمانينات انتقلت الإمبريالية لأساليب الإغراق بدلاً عن التفكيك . بدأت هذه المرحلة بإغراق الإتحاد السوفيتي لينتصر اليمين داخل الايديلوجية الشيوعية تحت شعارات القومية الروسية ومجد روسيا القيصرية ولعبت الكنيستين الاورثوذكسية والكاثولوكية دوراً مهماً في تحويل الكنائس ونستولوجيا التدين لدى البرجوزاية الصغيرة جعلت منها مقراً لسياسات الإغراق وكان ما انجزته الثورة البلشفية 1917 بالضبط هو ما انجزته الثورة البرجوازية في فرنسا 1778 وما انجزه نابليون هو ما انجزه ستالين وما انجزته الدولة السوفياتية يتضائل خجلاً امام انجاز رأسمالية دولة الرفاهية في البلدان الإسكندنافية.

 

    أحدثت الرأسمالية كل هذه التحولات بفعل قوي تلتزم حد المعرفة العلمية بارادة التغيير وهذا يكون بالإقرار بالقوانين الطبيعية قانون التراكم الكمي قانون نفي النفي وقانون وحدة صراع الاضداد. اعترفوا بها ومهمة العلم ليست تعطيل القانون بل اسراع او ابطاء عمله. فاصحاب ارادة التغيير يسرعون عمل القوانين

واصحاب استدامة الوضع العام يبطئون عمل هذا القانون. ولأن لكل فعل رد فعل مساو له في القوة ومضاد له في الإتجاه فإن الإمبريالية تعلم ان أغلب الريع والارباح التي تجنيها من ديمومة هيمنتها على اسواق اوسع ولذا فان التحولات والصعود والهبوط في مستوى النضال الإجتماعي لأجل الديمقراطية والعدالة والمساواة هذا التحول في اساليب الإستلاب العالمي هو جوهر الصراع بين قوى العدالة والديمقراطية والمساواة وقوى الربح والاستغلال. ويظهر هذا ايضاً في مسار هذا الصعود والهبوط في الولايات المتحدة. وعندما يكون المد عالياً في قيادة الإمبريالية العالمية تشجع النخب التابعة في اتجاه العدالة الإجتماعية وحين يكون الجذر فإن هذه النخب تخاف على مصالحها فتهادن وتستسلم بعض قطاعاتها لدرجة انها تكون أكثر يمينية من امريكا.

 

   لقد صار الصراع الطبقي اممياً متخطياً للحواجز الوطنية. تظهر الدراسات التي يقدمها الحزب الشيوعي الاميركي في ردة فعل للسقوط الداوي لرأسمالية الدولة التي اقامها الروس باسم الشيوعية خير مثل نقدمه عن العدالة الإجتماعية والتذبذب في معدلاتها هي الولايات المتحدة  (معبودة الحكام المسلمين). "يحدد 1% الأغنى في الولايات المتحدة بانهم الذين يفوق دخلهم السنوي 348.000 دولار وهؤلاء كلما ارتفع نصيبهم من الدخل القومي تكون سياسات العدالة الإجتماعية ضعيفة وكلما انخفض تحسن مستوى الفقراء او الـ 90% من المجتمع الامريكي.

 

    في عام 1921 كان هؤلاء يملكون 23.94% من الثروة القومية وفي الخمسين سنة التالية اتسمت العدالة الإجتماعية بالتحسن ففي 1976 اصبحوا يملكون فقط 8.86% من الثروة القومية ولكن الـ29 عاماً التالية عادت مصالح هؤلاء تسيطر فبلغت ملكيتهم 21.93% في 2005. وتضيف النيوزويك (وهي اصبحت متوفرة باللغة العربية لطاقم تحرير الميدان من خريجي شرق اوربا) عن ارتفاع 6% في تكاليف سنة دراسية جامعية.    اما العمل فقد تم فقدان وظائف في مجمل 25 شهراً من الـ31 شهراً التي حكمها السيد بوش.                 

 

ظاهرة الإغراق الإيديولوجي:-

 

    إذن في ظل هذه الظروف الإقتصادية والإجتماعية الحادة الإستقطاب تبرز ظاهرة الإغراق الايديولوجيللأحزاب الشيوعية (بالإستفادة من حالة الزعزعة التي أحدثها انهيار الإتحاد السوفياتي)  في صالح التيار اليميني والطفيلية وتلعب البرجوازية الصغيرة من خريجي المدارس المدنية والعسكرية وخاصة في البلدان التي أحدث فيها الإستعمار القديم عملية قطع للنمو الطبيعي للصراع الطبقي فلم تقم برجوازية وطنية تتطور باتجاه الرأسمالية.

 

   وفي حالة الحزب الشيوعي السوداني ومن بقايا الحرس القديم في جهاز المتفرغين في الحزب الشيوعي وهي نفس المجموعة التي لم تحدد موقفاً من قضايا الإنقسام او آثرت الإستمرار في المعايش للأحزاب الشيوعية ولا يعرف كيف أتت للتفرغ هيمنت هذه الفئة بعد الردة الدموية التصفوية للتيار الماركسي ومنذ ذلك اليوم لم تجرأ حتى على ان تعيد العمل بالهيكل

التنظيمي للحزب . فهي لم تكن ممثله في المكتب السياسي ولذا بتصفية عبدالخالق وجوزيف قرنق والشفيع مات ايضاً المكتب السياسي للجنة المركزية وماتت اللجنة المركزية المنتخبة بعد المؤتمر الرابع وبإسم السرية قام ما يسمى بالسكرتارية وهو جسم سري والغ في الفساد من اعضاء فاسدين مرتين مرة لأنهم قبلوا ان يتم تصعيدهم من اعلى ومرة أخرى إعتبروها وظائف اهميات أي قدموا ذواتهم الفانية على مبادئهم.

 

      هكذا كانت البرجوازية الصغيرة في كافة مراحل التاريخ حالما تتقدم خطوة الى الامِام ترتد خطوتان الى الوراء. ولذا صار تذبذبها هو نفسه عامل التطور والفناء فتنعي عن نفسها ضياعها وفشلها بحمل الافكار الثورية وتلقيح الوعي العلمي في الممارسة النضالية للقوى المنتجة ومن ثم تأتي بنقيض ذلك عند الممارسة بالتعسف في فرض اساليب ومناهج تعتقد بصحتها وتستخدم وتبدع في اساليب الإقصاء ومناهج تعتقد بصحتها وتستخدم الهر وتحريض السلطان على اجنحتها المتصارعة وتبدع في اساليب الإقصاء حتى تصل مراحل متقدمة من فقدان الأمل والثقة بالنفس فتسلم نفسها لمن يدفع اكثر وتحرق البخور ثم يصل بها الأمر للإستسلام للخوف والقدرية وبطش السلطان الذي صنعته. أكان ذلك في عصر التشكيلات السابقة للرأسمالية ام في مراحل صعود الرأسمالية.

    

     وهذا ما حدث للبرجوازية الصغيرة التي قادت الردة ولازالت تقود الردة الثانية باسم الشيوعية فهي لارض قطعت ولا ظهر ابقت ليحمل عليه رفاته الذي صار اقرب من حبل الوريد ورغماً عن ان أي شخص يتحلى باي درجة من الوعي السياسي التاريخي (ناهيك عن المادي) قدادرك ازمة الحزب الشيوعي الماثلة في انانية وجلافة متفرغيه فهم يرغبون في الإستمرار في سرقة شعارات الجماهير واذا جاء من اقصى المدينة رجل يسعى لهم  باساليب ومناهج تساعد تلك الشعارات في النزول على ارض الواقع "وصفوه بعدم الاختشاء وانه يصب حقده على قيادة الحزب الشيوعي او بالجنون"  واذا دفعت لهم الأجهزة الأمنية بعناصرها تبنتها وووفرت لها المقام الطيب بسبب خوفها فهي تنمو وتقبض الأموال باسم شعارات الجماهير وتبتذل صرفها على نفسها باقصاء كل ذي فكر وعقل ورزانه وتبلغ درجة من الجبن والهلع يصدق عليها قول ابو الطيب المتنبئ:-

 

                بسط الرعب في اليمين يميناً * فتولوا في الشمال شمالا

                 ينفض الروع ايدياً ليس تدري  * أسيوفاً حملن أم أغلالا

 

     في هذا الظرف الدولي – الذي بلغ قمة ازمته – وبانت معالم سقوطه- ايضاً بان سقوط جهاز المتفرغين واليكم المعالم المتفق عليها:-

في مقابلة بين المؤتمر الوطني وجهاز المتفرغين (ويعني بذلك المتكسبين بالعيش دون معاناة الاخلاق والإنضباط الطبقي الايديولوجي الشيوعي) لم يفتح الله على اللجنة في ان تقدم أي من استحقاقات الشيوعيين واسر شهدائهم ولم يتم طلب التحقيق في جريمة اغتيال الدكتور الشهيد علي الفضل وموكب الشهداء الذين اغتالتهم الأجهزة الرسمية عبدالخالق محجوب وال

<!--[if !supportLists]-->-         <!--[endif]-->لحلفاءنا المجربين من عناصر الضباط الاحرار الذين انتفضوا لتصحيح مسار الإنقاذ.

<!--[if !supportLists]-->-   <!--[endif]-->لم تشارك أي امرأة في الوفد السياسي لجهاز المتفرغين لأن للمرأة قضية اهدرها المرابين باسم الدين الذين يسرقون التموين ويضاعفون الاسعار ويرابون باسم الصيغ الإسلامية في البنوك ويتخلصون من النساء في الوظائف العامة وكن سيطلبن الثار لاولادهن وازواجهن وااخوانهن وجيرانهن من الشرفاء الذين تم تشريدهم.

<!--[if !supportLists]-->-   <!--[endif]-->لم تطرح اللجنة ولا سؤال واحد حول سيطرة المؤتمر الوطني على موارد الدولة وعدم وجود مسافة بين المؤسسات حى الآن. وخاصةفي مجال الطلاب حيث هناك أكثر من 300 طالب تم فصلهم من الجامعات لإسباب تتعلق بالنشاط السياسي ويسيطر صندوق دعم الطلاب وهو جهاز أمني على موارد الدولة الخدمية للطلاب بديلاً عن الإتحادات الطلابية وفي اخر مواجهه بين الصندوق والطالبات بجامعة شندي بسبب طفح المجاري وعدم وجود مياه الشرب انتهت المواجهه بادخال مليشيات الصندوق (في زي قوات مكافحة الشغب) وحينما تضامن اتحاد الطلاب مع قضية الطالبات انتهى الأمر بإغلاق الجامعة وإصدار المدير قراراً بحل الإتحاد ورغماً ان الرئاسة الدورية بين احزاب التحالف الطلابي قد اعطت الرئاسة للجبهة الديمقراطية وكلما جاءت الجبهة الديمقراطية وضع المؤتمر الوطني عراقيل لا تليق بادارة الصراع بين فصائل طلابية ولأن محمد ابراهيم نقد شخصياً يحاول إن يثني الطلاب الشيوعيين عن التقدم وقيادة رئاسة الإتحادات الطلابية كما فعل في الندوة التي اقامها في سنار ووصف فيها دفاع الطلاب عن انفسهم في مواجهه عسف السلطة وأجهزتها الأمنية التي تسمي نفسها زوراً وبهتاناً ادارات تربوية جامعية (قلة ادب) وبما ان رئيس افندية الحزب نفسه لم يكلف نفسه عناء الإطلاع على لوائح الجامعات فهو بأبوية كاذبة ينهي الطلاب عن العنف وهو العرض الناتج من مرض مزمن يسكن اللوائح والقوانين التي تصدرها الأجهزة الأمنية لللمؤتمر الوطني وينفذها اعضاء المؤتمر الوطني من عناصر هيئة التدريس.

لم يشارك في وفد لجنة وجهاء جهاز المتفرغين أي جنوبي لأن أكبر وصمة عار في جبين اي جهاز متفرغين لأي حزب في الدنيا وعلى مر التاريخ هي غياب التنظيم عن نطاق جغرافي كامل حيث نجح في تصفية قضية الجنوب في أجندة الشيوعية السودانية ولم يعد هناك حزب يمثل الرأي العام الشيوعي او يجمع المعلومات الإجتماعية في جنوب الوطن ليسهم المقر العام للحزب في القضية من أعلى على مستوى عاصمة البلاد. ولذا يمثل العمل السياسي في الجنوب تيارات قوى الثورة المضادة المقسمة وفق مصالح اليمين العالمي بدءاً من الموساد والكنيسة الكاثلوكية وانتهاء بمؤسسات اللوبي في الخارجية الامريكية وهي لا تساعد بالطبع على وحدة القوى  الوطنية الجنوبية وتستخدم تشرذمها كادآة لكبح التغييرات الديمقراطية التي نادى بها الحزب الشيوعي على ايام الشهيد المعلم جوزيف قرنق. وحين يأتي اوان الحساب – وهو اقرب اليهم من حبل الوريد- فان جهاز المتفرغين وبطانته

<!--[if !supportLists]-->-   <!--[endif]-->من شلل الانس والسمر المخمور يتم ادانتهم بهذا العجز السافر والع المهزوم وكفى بهذا سبب لأن يتم فصلهم من الحزب الشيوعي. 

<!--[if !supportLists]-->-   <!--[endif]-->وخرج علينا الشفيع خضر سعيد بتقرير صحفي مطول افاد فيه بانه تم الاتفاق على الإستمرار في اللقاءات التفاكرية بشأن حماسية الديمقراطية. ونذكر العضو الهمام بان الديمقراطية ليست موجودة داخل الحزب الشيوعي والمعروف ان فاقد الشئ لا يعطيه فانى لإشخاص يمثلون المافيا وبلا مرجعيات فكرية وكثير منهم رشحتهم الأجهزة الأمنية المحلية والإقليمية والدولية واغلبهم من خائري القوى والناكرين للحد الأدنى للتوافق الشيوعي كيف تستطيع هذه الحثالة ان تدافع عن الديمقراطية  ناهيك عن الشيوعية (وهي أعلى مراحل العدالة الإنسانية)وهي لا تلتزم بالحد الأدنى في سلوكها بقواعد الديمقراطية ؟؟؟ وبفجور العاهرات ينشرون غثاثات وترهات على صفحات الميدان . وهم قال عنهم شاعرنا نافذ البصيرة:-

             برمة ما بتشيل مياً يشق عتمور

                                      ورخمة ما تجيب صقراً يباري صقور

 

    من يضع يده على يد هذه الحفنة المتكسبة – كشعراء بغداد في عصر الإنحطاط – اما غبي او منافق او صاحب فاشل.

المجد للشيوعية و الشيوعيين الذين فروا بفكرهم  بعيداً عن الدجالين باسم الشيوعية تحت قيادة السيد محمد ابراهيم نقد.

 

خالد اصلاحي

ع/ وحدة عبدالخالق محجوب لمتابعة الاداء الشيوعي

Khaled_ Islahi@hotmail.com

 


( تصنيفات: )

رد

Please solve the math problem above and type in the result. e.g. for 1+1, type 2
  • يمكنك أن تكتب بالعربية و لغات أخرى من اليمين و سينساب اتجاه الكتابة تلقائيا بالشكل الصحيح.
معلومات أكثر عن خيارات التنسيق